By منتدى الوسطية on 26 May 2010
Posted in صور متغيرة
By منتدى الوسطية on 21 May 2010
20/4/2010 – بيروت: ثائر عباس
يفتتح في بيروت اليوم مؤتمر “الوسطية ونهج الاستقرار في الشرق الأوسط” برعاية رئيس الحكومة اللبنانية السابق نجيب ميقاتي الذي يتزعم تيار الدعوة الى “الوسطية” في لبنان. وإذا كان البعض يأخذ على ميقاتي “طوباويته” في ألسعي الى أقامة “الفكر الوسطي” في لبنان ومنه الى العالم العربي، فإن رئيس كتلة “طرابلس” يعمل بجدية على مشروعه الذي نال ترخيصا له من قبل السلطات اللبنانية باسم “منتدى الوسطية”. وسيكون منفصلا عن العمل السياسي لميقاتي الذي يسعى لتأسيس تيار سياسي منفصل في لبنان تحت مسمى “تيار العزم” كما يؤكد ميقاتي لـ”الشرق الأوسط”.
يبرر ميقاتي إتجاه نحو “الوسطية” التي تختلف عن أحزاب الوسط، بانها أتت على ضوء ما شهدناه في السنوات الماضية من الاتجاه نحو المزيد من التطرف والمواقف الغريبة عن أدائنا وعن روحنا العربية والاسلامية، ويقول: “وجدت أن اليوم هناك مساحة مهمة جدا للكلام الوسطي وانطلقنا في المؤتمرات عن الوسطية”. ويشير ميقاتي إلى أن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله كان رائدا في إقامة المؤتمرات التي تظهر الفكر الوسطي في الدين وفي التعامل مع الآخرين.
ويشدد ميقاتي على ريادة “التجربة اللبنانية” في مجال الوسطية، قائلا: “إن ما شهدناه في لبنان يؤكد لنا أن هناك دائما نقطة التقاء، وأنه لا يمكن حصول اللقاء إذا لم يتقدم كل طرف نحو الاخر للقاء في منتصف الطريق، فلماذا لا نوفر على أنفسنا وعلى الناس مشقة التجربة مراراً وتكراراً ونوفر المزيد من الدماء والعنف والتشنج. في لبنان، النموذج هو إتفاق الطائف، وهناك قضايا عربية أخرى ملحة كالموضوع الفلسطيني والموضوع العراقي، ولا بد دائماً من حل وسط يرضي الجميع”. وعن الاتجاه الى تحويل الوسطية الى مؤسسة، يقول:” نلنا ترخيصاً لـ (منتدى الوسطية في لبنان) وانا من مؤسسيه. ولتحييد هذا المنتدى عن أي خلط بينه وبين اي عمل حزبي، أعمل على تأسيس تيار سياسي هو (تيار العزم) لأني اريد أن يبقى المنتدى وسطياً تلتقي فيه كل القوى والأحزاب”.
يرفض ميقاتي الاتهامات الموجهة الى الوسطية بانها رمادية ويعتبر أن الوسطية في الأمور الأساسية هي قمة الجرأة، مشيراً الى أنه لا يوجد وسطية في قضية فلسطين بين المحتل ومن هو تحت الاحتلال… ويقول: “الوسط هو المكان الذي يلتقي فيه الجميع، لأن الالتقاء عنصر أساسي في تقريب وجهات النظر، نحن بحاجة الى المزيد من الاستقرار والاتفاق، فالخلافات الداخلية أمر ندفع ثمنه دائماً. لبنان نموذج للوسطية…عندما تضع نفسك مكان الآخر، والعكس حتماً سنصل الى حلول”.
ويقول: “قد نظمنا مؤتمرين وعدة ندوات عن الوسطية. كان أول مؤتمر لنا عن الوسطية في الدين الاسلامي، كقاعدة لنا للدخول الى عقول الناس ولاظهار أن ما نقوم به هو من صلب ديننا الاسلامي وعاداتنا العربية، أما المؤتمر الثاني فكان عن الوسطية في الاعلام، وقد ركزنا فيه على ضرورة عدم الجنوح في الاعلام لأن لا أحد معه حق في المطلق، كما لا يوجد من هو مخطئ في المطلق أيضاً، ولأنه أذا كان هناك فكر منفتح فلا بد من أن نصل الى نتيجة”.
يتكلم في إفتتاح المؤتمر وزير خارجية تركيا ودولة الرئيس الصادق المهدي ورئيس مؤسسة ثقافة السلام في مدريد البروفيسور فريديريكو مايور زاراغوزا ومنسق مجموعة الرؤية الاستراتجية لروسيا والعالم الإسلامي البروفيسور فينيامين بابوف وأمين عام منظمة “الأسكوا” الدكتور بدر الدفع بالاضافة الى راعي المؤتمر دولة الرئيس الأستاذ نجيب ميقاتي.
ثم تعقد جلسات أولها تحت عنوان “التطرف وصناعة الحروب الدينية في الشرق الأوسط” وثانيتها عن “التداعيات السياسية لضعف الأمن الاقتصادي في الشرق الأوسط”، وتستكمل غداً بجلستين عن “متغييرات الصراع الدولي وتحديات الإستقرار في الشرق الأوسط” وعن “القضية الفلسطينية والتحولات السياسية في الشرق الوسط”، ثم الجلسة الخامسة تحت عنوان “إنعكاس الإستقرار في الشرق الأوسط على الوضع في لبنان”.
Posted in غير مصنف
By منتدى الوسطية on 21 May 2010
28/5/2009 – قال الرئيس نجيب ميقاتي في مهرجان شعبي في الكورة “إننا على أعتاب مرحلة دقيقة تتطلب من الجميع نبذ الخلافات والتمسك بالدولة العادلة والحاضنة للجميع، ونحن في “لائحة التضامن الطرابلسي” أوجدنا هذا الإئتلاف على قاعدة مساندة الدولة اللبنانية لأننا مقتنعون بأن هذه الدولة هي الملاذ والخلاص على قاعدة الثوابت الوطنية الواردة في اتفاق الطائف”.
أضاف: أنا أعتز بعلم لبنان وبكونه الجامع الأول والأخير لنا وأفخر أن لون وسطيتنا، التي يزعم البعض أنها بلا لون، هي ألوان العلم اللبناني دون سواه. هكذا تربينا في لبنان وهكذا سنبقى نؤمن بالعيش المشترك الذي تجسدونه أنتم المجتمعون في هذه المنطقة، حيث يندمج أهل الكورة وأهل طرابلس ويشعرون بأنهم أبناء منطقة واحدة. هذا هو الأساس لبناء الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتها والحفاظ على ميزة هذا البلد وفرادته.
وقال: إتكالنا على الله سبحانه وتعالى وعليكم بأن يكون السابع من حزيران يوم نجاح التضامن الذي تجسده لائحتنا لتعميمه على كل لبنان.
وكان الرئيس ميقاتي شارك في مهرجان شعبي أقامته لجان المشاريع السكنية في قضاء الكورة في بلدة رأسمسقا في حضور النائب السابق أحمد كرامي، رئيس بلدية رأسمسقا جورج القاري، رئيس بلدية برسا ألآن رزق، وممثل عن رئيس بلدية النخلة وحشد من الفاعليات.
| السفير |
ميقاتي: نحن على اعتاب مرحلة دقيقة |
| الأنوار |
ميقاتي في الكورة: نحن على اعتاب مرحلة تتطلب نبذ الخلافات والتمسك بالدولة العادلة |
| المستقبل |
ميقاتي: المرحلة تتطلب التمسك بالدولة العادلة الحاضنة للجميع |
| اللواء |
ميقاتي: لون الوسطية لون العلم اللبناني |
| الشرق |
ميقاتي: لنبذ الخلافات والتمسك بالدولة |
| البيرق |
ميقاتي: ائتلافنا لمساندة الدولة على قاعدة ثوابت اتفاق الطائف |
Posted in غير مصنف
By منتدى الوسطية on 21 May 2010
4/5/2009 – أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن “لائحة التضامن الطرابلسي” عقدت العزم على العمل لتفعيل دور طرابلس على الخريطة الإنمائية والإقتصادية والسياسية، مؤكداً لأبناء طرابلس أن هذا الأمر سيتحقق بفضل دعمهم وتأييدهم للائحة كاملة.
وكان الرئيس ميقاتي عقد سلسلة من اللقاءات الشعبية في مناطق طرابلس أبرزها في باب الرمل، أبوسمرا، وشارع الكنائس. كما التقى في دارته طلاباً من جامعة الجنان.
كما أقيم للرئيس ميقاتي مهرجان شعبي حاشد في منطقة الزاهرية، بمشاركة عضو اللائحة المرشح أحمد كرامي، ألقيت في خلاله كلمات نوهت بالرئيس ميقاتي ومحبته للناس وأعماله الخيرة إنمائياً واجتماعياً.
كلمة الرئيس ميقاتي
وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: تحية لطرابلس وأهلها، تحية لوسطها وأسواقها، تحية للإعتدال والوسطية التي عرفتها في طرابلس وتربيت على إسسها من خلال نهج أبنائها وتاريخهم وسيرة رجالاتها الكبار الذين سطروا في التاريخ أروع أداء وأرقى سلوك وطني مسؤول.
نعم، أيها الاخوة، إن وسطيتي هي وسطية طرابلس، وأنا أردتها لأجل طرابلس وكل لبنان. فمهما تباعدت المواقف وكثرت الخلافات، لا بديل عن التلاقي وعن الوسطية التي يمكن وحدها أن تقود المسيرة الوطنية إلى رصيف الأمان والإستقرار لأنها لن تكون نهجاً متطرفاً أو منعزلاً أو تابعاً أو محايداً، وحسبها أن تكون النهج النابع من قناعاتنا نحن اللبنانيين ووحدتنا ومصالحنا.
أضاف: إن الوسطية هي خيار الموقف الوطني الجامع الذي يرفض التطرف والمتطرفين، ويأبى الإنعزال والمنعزلين، ويدين التبعية والتابعين، ويترجم توجهات اللبنانيين التوّاقين إلى وطن سيد حر مستقل بصرف النظر عن الإنتماءات السياسية أو الحزبية أو الطائفية أو المناطقية.
وقال: قبل ثماني سنوات وقفت على هذا المنبر بالذات، وتواعدنا يومها على الخير والعطاء من أجل مدينتنا الحبيبة وشمالنا العزيز وكل لبنان، والحمد لله أننا عدنا لنلتقي اليوم وقد ساهمنا معاً في تحقيق الكثير مما نصبو إليه في سبيل عزة طرابلس وأهلها، فتبقى قوية شامخة ومرفوعة الرأس.
أضاف: سمعت في هذا اللقاء كلاماً كثيراً عن أننا قدمنا تضحيات كثيرة من أجل تشكيل “لائحة التضامن الطرابلسي” ، لكنني على قناعة أن أي تضحية تبقى قليلة إذا كانت لمصلحة طرابلس، وبالتأكيد فإن فوز لائحتنا، لن يكون لأعضاء اللائحة وحسب، بل لكل المدينة وأهلها الطيبين الأوفياء.
ثقوا، أيها الإخوة، بتضامن لائحتنا، ولا تتأثروا بالشائعات التي تطلق من هنا وهناك في سبيل خلق الشكوك. لقد اتفقنا كلائحة، أن تكون مصلحة طرابلس هي الأساس والهدف، فنعمل معاً لإعادتها بقوة الى الخريطة الانمائية والإقتصادية والسياسية، وبإذن الله سنحقق الفوز بفضلكم وبدعمكم وبثقتكم.


| النهار |
ميقاتي: الوسطية خيار الموقف الجامع الرافض للتطرف والانعزال والتبعية |
| السفير |
ميقاتي: الوسطية خيار الموقف الوطني |
| الديار |
ميقاتي: وحدها الوسطية تقود الى الاستقرار |
| الأنوار |
ميقاتي عقد سلسلة لقاءات في طرابلس:
الوسطية تقود وحدها المسيرة الوطنية الى الاستقرار |
| المستقبل |
ميقاتي يدعو الى عدم التأثر بالشائعات:
فوز لائحتنا لكل المدينة وأهلها الطيبين |
| اللواء |
ميقاتي يجول على الاحياء الشعبية ويلتقي عائلاتها:
الوسطية هي خيار الموقف الوطني الجامع |
| الشرق |
ميقاتي: وحدها الوسطية تقود المسيرة الوطنية الى الاستقرار والامان |
| البيرق |
ميقاتي: الوسطية وحدها تقود البلاد الى الامان والاستقرار |
| The Daily Star |
Mikati: No alternative to ‘centrism and unity’ |
| L’Orient Le Jour |
Mikati fait l’éloge du centrisme |
Posted in غير مصنف
By منتدى الوسطية on 21 May 2010
23/1/2009 – أصدر الرئيس نجيب ميقاتي البيان الآتي:
صدرت في الفترة الأخيرة تعليقات تناولت الوسطية كخيار سياسي لعدد من نواب “تكتل الاصلاح والتغيير” وكان آخرها قول معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماريو عون في تصريح تلفزيوني اليوم “إن الرئيس نجيب ميقاتي والسيد نعمة فرام والنائب ميشال المر والسيد ادمون غاريوس، هم أشخاص غير مستقلين، إنما ينتمون الى “14 آذار” ولا يمكنهم أن يؤلفوا ما يسمى كتلة وسطية”.
في المبدأ يحق لكل شخص قول ما يريده، لكن يبدو أن ألامر إلتبس على معالي الوزير فخلط الأمور ببعضها البعض، كما حصل مع آخرين لم يميزوا بين الوسطية كخيار وطني وبين الكتلة الوسطية كمشروع للتحالفات الانتخابية مما يقتضي التصويب وضعا للأمور في نصابها.
إن الوسطية التي أنتهجها في عملي السياسي والعام هي نهج حياة خارج منطق الأكثرية والأقلية وهي خيار وطني كما هي خيارات الأطراف الأخرى. ولا بد من احترام من يخالفون رأينا، ومن غير المنطقي والجائز تصنيف اللبنانيين بين فريقين سياسيين فقط، لأن لبنان المتنوع دينياً وثقافياً وفكرياً، وهذا مصدر غناه، متنوع سياسياً أيضاً. فهل المطلوب القضاء على هذا التنوع؟ وهل المطلوب حصر خيارات اللبنانيين بوجهتي نظر متناقضتين فقط؟
أنا لا أنفي عن الآخرين خياراتهم الوطنية سواء كانوا في المعارضة أم في الموالاة، سواء انتهجوا خط 8 او 14 آذار، إلا أنني أعطي لنفسي، كما أريد لسائر اللبنانيين، حق الخيار الحر لتبني وجهة نظر حيال أي قضية مطروحة. كما أن هناك أطرافا لها أيضا وجهات نظرها التي يمكن أن تلتقي أحيانا مع وجهة نظر فريق معين وقد تتباعد أحيانا أخرى، وهذا لا يسقط حيادية هذه الأطراف ولا يلغي عنها الصفة الوطنية التي لم تكتسبها، كما هو حالنا، من أشهر أو أسابيع، بل لازمتنا منذ أن بدأنا التعاطي بالشأن العام وعايشنا هموم الناس وآمالهم.
ليس هدفي الدخول في جدال مع أحد لكن يقتضي أن نميز في تعاطينا السياسي بين آرائنا ومواقفنا الشخصية وبين ما يريده الناس، ولا يمكن لأحد أن يحتكر لنفسه القدرة على التعبير عن آراء كل الناس، في وقت نحن مقبلون على استحقاق انتخابي يشكل فرصة لتحديد خيارات اللبنانيين، ولكن ما يؤلمني هذا الخلط بين المواجهات السياسية عشية تركيب التحالفات الانتخابية وبين القبض على آراء الناس وخياراتهم سلفاً.
نحن عندما نادينا بالوسطية قبل أعوام لم يكن هدفنا وهاجسنا، لا الانتخابات ولا التحالفات الانتخابية ولا مشروع ما يسمى بالكتلة الوسطية بل كانت قراءتنا وليدة سنوات من التعاطي مع الناس سواء في الموقع النيابي أو الحكومي، ولأدراكنا أن فئة كبيرة من اللبنانيين تتطلع الى أن يترجم رأيها ومواقفها فريق سياسي أو شخصيات سياسية ليست بالضرورة لا مع 8 آذار أو 14 آذار أو ضدهما. ولعل المؤتمرين اللذين عقدناهما عن الوسطية في طرابلس عام 2008 خير دليل على أننا لسنا من دعاة الظرفية أو المواقف المستجدة الطارئة، بل مؤمنون بمواقفنا وقناعاتنا الوطنية البحتة.
آمل أن يضع هذا الموقف حدا للتفسير الخاطئ الذي يعطى للنهج الوسطي الوطني، ومحاولة ربطه ب “الكتلة الوسطية”، ذلك أن النهج الوسطي واقع موجود وراسخ في الحياة السياسية اللبنانية، في حين أن الكتلة الوسطية هي فعل تحالفات ظرفية قد تحصل وقد لا تحصل، ويرتبط مدى تجاوب اللبنانيين مع طروحاتها بمقدار ما للأعضاء فيها من تأثير على الرأي العام، صاحب القرار الأول والأخير في صندوقة الاقتراع.
| السفير |
ميقاتي يميز بين الوسطية والكتلة النيابية |
| الأنوار |
ميقاتي رد على الوزير عون: الوسطية منهج حياة في عملي السياسي والعام |
| المستقبل |
رد على كلام الوزير عون عن الكتلة الوسطية
ميقاتي يأسف للقبض على آراء الناس وخياراتهم سلفاً |
| البلد |
ميقاتي: الوسطية خيار وطني |
| اللواء |
ميقاتي رد على عون عن الوسطية: فرق بين الخيار والتحالفات |
| الشرق |
رد على نواب “التيار الوطني الحر”
ميقاتي: أنتهج وسطية كخيار وطني خارج منطق الاكثرية والاقلية |
| البيرق |
ميقاتي: الوسطية وحدها تقود البلاد الى الامان والاستقرار |
| L’Orient Le Jour |
Mikati à Mario Aoun : Le centrisme a toujours été pour moi un mode de vie |
Posted in غير مصنف